نزع فتيل أزمة أراضي الجوير محلية المتمة ورحّل الجوير 

الجوير: عرفة صالح

حسم اجتماع تاريخي بمحلية المتمة ولاية نهر النيل  ، نزع فتيل أزمة بين أهالي الجوير والكمير ورحل الجوير بسبب تعدى على الارض ادي لاحتكاك بين اهلي الجوير والرحل بالمنطقة وخلف اصابات متفاوتةبين مواطني الجوير ورحل الجوير

وتوصل الاجتماع الذي تم برعاية المحلية وضم الاطراف الثلاثة  المتنازعة الى  اتفاق يطوي ملف الازمة ويحفظ لكل طرف حقه وفق المستندات والخرط والكركي المثبتة في سجلات الاراضي بالولاية

وقال الامين العام لابناء الجوير بالخرطوم محمد بشيرالطيب ان الازمة بدات منذ العام ٢٠١٤ وقتها تم التصديق لمخطط  سكني شمال الجوير اعترض عليه رحل الجوير وقدموا طعن اداري تم رفضه من قبل مدير ادارة التخطيط بوزارة البني التحتية بالولاية واعطي احقية الارض لاهالي الجوير ،واضاف المخطط السكني مكتمل الاجراءات والمواطنين يتملكون شهادة بحث ل٨٨ قطعة تم منها تسليم ٤٢ قطعة للمستحقين، وقال بشير هناك اتفاق تم ، يؤكد ان الارض للجوير والكمير وتحدد حرم للعويضية بجانب تحديد الحد الفاصل بين الجوير والكمير وتسليم المخططات المصدقة لاصحابها ، وازالة المباني المشيدة على اراضي المخطط من قبل رحل الجوير بدون اوراق ثبوتية وشهادة بحث ،واوضح بشير ان  الاتقاف حدد التوقيع علية في يوم ١٥ يوليو الحالي بين جميع الاطراف لكن رفضنا التوقيع بحجة ادخال بنود جديدة وسحب نقاط متفق عليها اصلا في الاتفاق  . بجانب رفضهم لنقطة في حالة الخلل الامني توصي اللجنة الامنية بالولاية بنزع كل المخططات بمافيها مخطط ٦٦  وقلنا ان الطرف الاخر لايملك مخطط والجوير الوحيدة التى تمتلك ارض ومخطط مكتمل الاجراءات لذلك لايتساوي مع الطرف الاخر فالمنعي هنا الجوير فقط

وابان ان الاجتماع الذى عقد بمحلية المتمة أمن على الاتفاق الاول الذي اكد ان  الارض للجوير وهي من تحدد حرم رحل الجوير ، بجانب سحب نقطة في حالة الخلل الامني  ،واعلن بشير ان الاحد المقبل سيكون  التوقيع  على الاتفاق بحضور اللجنة الامنية بالولاية وسيتم ترسيم الحدود من قبل مدير التخطيط ووزير الحكم المحلي بالولاية وانزاله على ارض الواقع ، ومن ثم  طئ ملف القضية نهائيا وبذلك يكون  الاتفاق ملزم لكل الاطراف ،

واكد انهم سعوا للحل بالطرق القانونية  السلمية من العام ٢٠١٤م حتى الان  ،وقال انهم حريصون على ان لا نتعدي على الطرف الاخر ولم نطالبهم بالارض  التى منحت لهم منذ العام ١٩٨٣ من قبل العمدة وقتها  الذي طالبهم بعدم تشييد مباني بالمواد الثابتة ، وقال ان الاحتكاك الذي حدث بين الجانبين نحمد الله كثيرا لم يخلف خسائر في الارواح  وانه سحابة صيف  عدت

على خير  خاصة ان هناك علاقة تواصل ومصالح جرت  وزيجات تمت بين الطريفين،

واكد انهم يرحبون بالاتفاق الذي تم لانه سيحقن الدماء ويزيل الفبن ويحفظ لكل طرف حقه  بالطرق القانونية فضلا عن مساعدته للتعايش السلمي لكل سكان المنطقة

ويذكر ان منطقة الجوير والكميرشهدت الفترة الماضية توترا شديدا ادي الى ازمة واحتقان بين سكان الجوير ورحل الجوير ،ولكن بحكمة الاهالي وحرصهم على الحل  بصورة سليمة وتواصل السلطات المحلية وحرصها على الوضع الامني  وسلامة المواطن بالمنطقة تم طئ الملف بصورة مرضية لكل الاطراف المعنية

تعليقات من فيسبوك