آخر الأخبار

بيان للجنة المعلمين السودانيين : متمسكون ببقاء الوزير

 قالت لجنة المعلمين السودانيين في بيان اصدرته يوم الجمعة أنها متمسكة ببقاء محمد الأمين التوم في منصبه وزيرا للتربية والتعليم بالسودان. وأشارت اللجنة في بيانها الى أن المدة الزمنية التي قضاها وزيرا للتربية في ظل جائحة كورونا “كانت عائقا امام التسريع بمشروع التغيير الطموح في التعليم”.

وفيما يلي بيان اللجنة:

غير خاف على كل متابع لمسير لجنة المعلمين أنها ومنذ نشأتها قد نأت بنفسها عن الإرتهان للأشخاص فوطنت لسيادة الرؤية والتصور سيما رؤيتها في التعليم بمحاوره المتعددة
– عقب سقوط نظام الثلاثين من يونيو وعندما اعتزمت الثورة تكوين حكومتها الإنتقالية لتحقيق مطالب مرحلة ما بعد التغيير في ملف التعليم كان البروفيسور  محمد الأمين التوم هو أحد خياراتها التي استقرت عليها اللجنة مع من يشاركونها الهم تجاه قضية التربية والتعليم التي أفسدها النظام البائد بإرادة غير واعية وتدمير ممنهج مع سبق الإصرار فكانت واحدة من اسباب تراجع مناهج التعليم خلال النظام البائد
– اتفاقية السلام التي تم توقيعها قبل عدة اشهر كانت أعظم مطالب لجنة المعلمين وأمنياتها التي ظلت تصر عليها بإلحاح في بياناتها الصادرة عنها والصفحة الرسمية للجنة تقف شاهدة على ذلك ، لقناعتنا الراسخة والمتجذرة أن مشروع اللجنة ورؤيتها في التعليم لن يتأتى وبعض اجزاء الوطن تعاني ويلات الحرب
– إجراء تعديلات وزارية تستوعب ماتم من متغيرات سياسية بموجب اتفاقية السلام التي تم توقيعها معلوم ومفهوم لدينا في لجنة المعلمين  ولكن أن تكون وزارة التربية والتعليم جزءا من المحاصصات فذلك ما عبرنا صراحة عن رفضنا له والعزم على مناهضته
– تمسكنا في لجنة المعلمين ببقاء بروفيسور محمد الأمين التوم في منصبه مرده لثقتنا في إنفاذه لرؤيتنا في التعليم بما يمتلك من مؤهلات وقدرات ولتقديرنا أن المدة الزمنية التي قضاها البروف وزيرا للتربية في ظل جائحة كورونا كانت عائقا لتسريع ذلك المشروع الطموح
– نؤكد في لجنة المعلمين كامل تقديرنا واحترامنا لكل الأجسام والأحزاب الموقعة لإتفاقية السلام حيث اجتمعنا مع بعض مكوناتها خلال هذا الاسبوع وسنجلس مع مكونات اخرى منها خلال الاسبوع القادم ولكن دون مساس برؤية اللجنة وتصورها ومشروعها في التعليم
– نراهن في لجنة المعلمين على وعي المعلمين والمعلمات الذي تجلى في أبهى صوره خلال ملحمة اضراب نوفمبر التاريخية. فوعيهم أعظم ضامن ضد الترهات التي يشيعها سدنة النظام المقبور
– كما نؤكد على أن المساس بمشروع التغيير في التعليم مساس بالثورة وردة عن اهدافها .فالتعليم هو الضامن لاستدامة السلام والديمقراطية واستهداف التغيير هو استهداف لإغلاق منابر الإستنارة والوعي

لا تنسخ! شارك الرابط بدلا عن ذلك