بداية المهرجان الدولي الرابع للتور بالخرطوم

بمشاركة 6 دول عربية وجمعية فلاحة البساتين انطلاق المهرجان الدولي الرابع للتور

الخرطوم: نهاد أحمد
بمشاركة 6 دول عربية وجمعية فلاحة ورعاية النخيل السودان، ومشاركة فاعلة من مزارعي التمور بالسودان انطلقت بقاعة الصداقة بالخرطوم ، فعاليات المهرجان الدولى الرابع للتمور السودانيةوتم افتتاح المهرجان برعاية د. أبو بكر البشرى وزير الزراعة والغابات، وبحضور حمد محمد حميد الجنيبى سفير الإمارات بالسودان، ود. عبد الوهاب زايد أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعى والدكتور أحمد على قنيف، رئيس مجلس أمناء جمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية.حيث أكد البشرى على أهمية العلاقة التاريخية المتميزة التى تربط السودان والإمارات فى مختلف المجالات خصوصاً فى الاستثمار الزراعى، مشيداً بالمواقف النبيلة للإمارات ودعم الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير ديوان الرئاسة بالإمارات، ومتابعة الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، وبجهود الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي على نجاحهم في تنظيم هذا المهرجان للعام الرابع على التوالي.وأضاف البشرى: لا ننسى التنسيق المستمر مع سفارة الإمارات في الخرطوم التي لم تدخر جهداً في تقديم كافة التسهيلات والدعم لضمان نجاح كافة برامج التنمية بالسودان، بما يعكس العلاقة المميزة التي تجمع دولة الإمارات والسودان بفضل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة في البلدين، من أجل النهوض والارتقاء بالقطاع الزراعي بشكل عام ودعم وتطوير قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور السودانية بشكل خاص بالتعاون مع شركاؤنا الاستراتيجيين في المنظمات الإقليمية والدولية.
وأشار إلى أن مهرجان التمور السودانية فى دورته الرابعة قد تميز بزيادة المزارعين و الباحثين و المشترين والمستثمرين، وعدد المشاركين في مسابقة التمور السودانية، مما ساهم في زيادة سمعة التمور السودانية على المستوى الدولي، ويعكس المصداقية التي حققها المهرجان بدوراته الثلاث الماضية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي، ما يدفعنا الى بذل المزيد من الجهد لتحقيق رؤية القيادة في جعل قطاع نخيل التمر أحد محركات الاقتصاد السوداني من جانبه، أكد حمد محمد الجنيبي سفير الامارات في الخرطوم على أهمية المهرجان في دعم العلاقات المتينة بين الإمارات و السودان، حيث يُعْتَبَر المهرجان الدولي للتمور السودانية أحد قِصَصِ النجاح للتعاون القائم بين البلدين، لتوثيق أواصر التلاحم، والتأكيد على عمق العلاقات الثنائية التي تربط بين الشعبين الشقيقين في البلدين.
وأضاف أن هذا المهرجان يؤكد على المكانة الدولية لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي ودورها البَنَّاءْ في تطوير زراعة النخيل وإنتاج التمور وضرورة الارتقاء بها على المستوى العربي والدولي، وذلك بفضل ما تحظى به من اهتمام كبير من قبل راعي الجائزة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة “و الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، ومتابعة الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس الأمناء.

و، قال د. عبد الوهاب زايد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي أن تنظيم المهرجان يأتي بهدف الارتقاء بقطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور بالسودان، كما يؤكد هذا المهرجان على أهمية الدور الرائد لدولة الإمارات العربية المتحدة في دعم وتنمية قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور، على المستوى الوطني والإقليمي والدولي.
وأكد، أهمية المهرجان بصفته قصة نجاح وثمرة جهود طويلة من التعاون مع وزارة الزراعة والغابات وجمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية، حيث تميز هذا المهرجان بنوعية الأنشطة والفعاليات والمسابقات المصاحبة له، حيث ارتفعت نسبة المشاركة في مسابقة التمور السودانية وفي عدد مزارعي ومنتجي ومصنعي التمور المشاركين بالمعرض المرافق للمهرجان.وأضاف أن تنظيم المهرجان أسوةً بالنجاح الذي حققه المهرجان خلال الدورات الثلاث الماضية بالتعاون بين الأمانة العامة للجائزة ووزارة الزراعة والغابات وجمعية فلاحة ورعاية النخيل السودانية، كما يأتي هذا المهرجان انسجاماً مع الموقع الريادي الذي حققته الإمارات خلال العقود الماضية في دعم وتنمية قطاع زراعة النخيل وإنتاج التمور على المستوى الوطني والإقليمي والدولي

لا تنسخ! شارك الرابط بدلا عن ذلك