آخر الأخبار

التدريب والتأهيل والعلاج: قائد ميداني يكشف الكثير والمثير

الخرطوم: سارة إبراهيم

قال القائد الميداني بقوات النور قبة علي الطيب محمد موسى، إن المليشيا حولت مسار توصيل الإمداد من الغرب عبر ليبيا إلى الشرق عبر إثيوبيا مؤكدا أن استهداف المقار الحيوية بمسيرات استراتيجية انطلقت من بحر دار، مشيرا إلى أنها تتلقى دعم خارجي واضح و ملحوظ وكل المسيرات بكل أنواعها تأتي من دولة الإمارات وهي متداخلة تدخل واضح في حرب السودان.

وأوضح الطيب، خلال مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم في إطار كشف الحقائق المتعلقة بالدعم اللوجستي وتفصيل الاموال التي توضحها قوات النور قبة للرأي العام، مؤكدا أن حجم الدعم كبير للغاية متمثل كذلك في تقديم دورات تدريبية عسكرية بالامارات فى العين، مؤكدا إن 90% من مراكز التدريب في الإمارات، تدريب على جميع انواع المسيرات بما في ذلك الاستراتيجية، ودورات في الأمن والمخابرات والإدارة.

كاشفا إن هناك دول وسيطة تسهم في توصيل الامداد للمليشيا، وذلك عبر سلسة مطارات تربط بين تشاد و ليبيا والصومال والإمارات بتنسيق من مطار نيالا، مشيرا إلى تجنيد مرتزقة متعددة الجنسيات بينهم كولومبيين ضمن صفوف المليشيا.

وقطع موسى، بأن الحديث عن وجود أفراد داخل القوة التي عادت لحضن الوطن على تواصل مع المليشيا وقامت بإرسال صور المقابر لهم حديث غير صحيح وهي إشاعة مغرضة من غرف المليشيا وهي صورة عارية، وأضاف أن الصلة بينهم وبين القوات المشتركة في تناغم وتنسيق متصل منذ تحركهم من دارفور الى أن وصلوا للولاية الشمالية في رحلة استغرقت ثمانية عشر يوما، وزاد أن قواتهم في خندق واحد مع القوات المسلحة والقوات المشتركة.
مؤكدا في الوقت ذاته أن قواتهم على استعداد للقتال والعودة لدارفور لنجدة إنسان ولايات دارفور الذي فقد الخدمات و كل مقومات الحياة.

وبين أن الوضع في السجون مذري للغاية وبها عدد كبير من القوات النظامية والمدنيبن وأن التعامل مع المعتقلين لا يمثل القيم والأخلاق السودانية، داعيا عناصر المليشيا بالرجوع لحضن الوطن والى صوت الحق موضحا أن المعلومات التي يغذى عليها أفراد المليشيا معلومات مغلوطة وغير صحيحة.

الانضمام لمجموعات سودان إكسبريس في واتساب