Close Menu
    قناة واتساب سودان إكسبريس
    فيسبوك واتساب
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    سودان إكسبريس
    • الرئيسية
    • أخبار السودان
    • منوعات وترند
    • عناوين الصحف السودانية اليوم
    • طقس السودان اليوم
    • أخبار الهجرة
    • مقالات
    سودان إكسبريس
    الرئيسية » مقالات » دور الأسرة في الحفاظ على الأبناء من الانحراف السلوكي والأخلاقي
    مقالات

    دور الأسرة في الحفاظ على الأبناء من الانحراف السلوكي والأخلاقي

    27/06/2026آخر تحديث:10/07/20263 دقائق
    شارك الخبر: واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
    إسلامنا - سودان إكسبريس
    لينكدإن البريد الإلكتروني تويتر تيلقرام Copy Link

    موقع سودان إكسبريس

    ما أهمية دور الأسرة في الحفاظ على الجيل المسلم الصاعد من الانحراف السلوكي والأخلاقي؟

    مواضيع أخرى

    كيف نرسخ ثقافة شكر النعم؟ دور الأسرة والمدرسة ووسائل التواصل

    حكم قراءة سورة الفاتحة بعد الدعاء

    انهيار الجنيه.. حين تصبح المجاملة خطرًا على الدولة

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

    اضغط هنا لمتابعة قناة واتساب سودان إكسبريس

    فالأسرة في الإسلام هي المحضن الأول، والحصن المنيع الذي يُشكّل وجدان الإنسان وعقله.

    وفي زمننا هذا -حيث تتلاطم أمواج الفتن والشبهات والشهوات- تزداد أهمية الأسرة؛ لتكون هي السفينة التي تعبر بالجيل الصاعد إلى برّ الأمان.

    وقد جعل الله تعالى الوالدين حرّاسًا على فطرة الأبناء، قال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ [التحريم: 6]؛ فهذه الآية الكريمة تضع الآباء أمام مسؤولية عظيمة؛ فالوقاية من النار تبدأ من تربية البيت، ويؤكّد النبي صلى الله عليه وسلم هذه المسؤولية بقوله: كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها. متفق عليه.

    والانحراف السلوكيّ والأخلاقيّ غالبًا ما يسبقه انحراف فكريّ، أو ضعف في اليقين؛ ودور الأسرة هو غرس مراقبة الله تعالى في قلوب الأبناء منذ الصغر، فعندما يُنَشّأ الطفل على أن الله تعالى يراه، ويعلم أدقّ التفاصيل عن حركاته وسكناته وخطراته، فإن ذلك يثمر رقابة ذاتية عند الطفل، تحميه من الانحراف -بإذن الله تعالى- حتى في غياب الرقابة البشرية، وقد جاء في وصية لقمان لابنه: يَا بُنَيَّ إِنَّهَا إِن تَكُ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِّنْ خَرْدَلٍ فَتَكُن فِي صَخْرَةٍ أَوْ فِي السَّمَاوَاتِ أَوْ فِي الْأَرْضِ يَأْتِ بِهَا اللَّهُ [لقمان: 16].

    ولا يخفى دور الأسرة في تحقيق القدوة الصالحة (التربية بالحال قبل المقال)؛ فالأبناء لا يتعلّمون بآذانهم بقدر ما يتعلّمون بأعينهم، وإذا رأى الابن والده صادقًا، ووجدت البنت أمّها محتشمة، وذاكرةً لله، نشآ على هذه الأخلاق تلقائيًّا.

    وإن أعظم ما تقدّمه الأسرة للجيل هو النموذج الحيّ للإسلام، وقد كان السلف يقولون: فعلُ رجلٍ في ألف رجل، أبلغ من قول ألف رجل في رجل.

    ولا ننسى في هذا المجال أهمية الإشباع العاطفي والاحتواء؛ فالكثير من حالات الانحراف الأخلاقي (كالبحث عن علاقات محرمة، أو الإدمان) تبدأ من فراغ عاطفيّ داخل المنزل.

    وعندما تكون الأسرة مكانًا للرحمة، والحوار، والتقدير؛ فلن يحتاج الشاب أو الفتاة للبحث عن بدائل زائفة في الخارج، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أرحم الناس بالأطفال، وكان يُقبّلهم، ويمازحهم، ويُشعرهم بقيمتهم.

    والخلاصة: أنه لا بدّ أن تقوم الأسرة بدورها في الرقابة الواعية؛ ففي ظل الانفتاح الرقمي يكون دور الأسرة هو “التوجيه الذكي”، لا “التسلّط الخانق”؛ فيجب على الوالدين معرفة من يصادق أبناؤهم، وماذا يشاهدون، مع بناء جسور الثقة والصداقة معهم؛ فالمرء على دين خليله، والأسرة هي التي تساعد الابن على اختيار الصحبة الصالحة.

    والتنبيه الأهمّ هو أنه يجب على الآباء والأمهات ربط الجيل بالعبادة والمسجد؛ فتعويد الأبناء على الصلاة، وجعل البيت عامرًا بذكر الله والقرآن يطرد الشياطين، ويجلب السكينة؛ فالصلاة ليست مجرد حركات، بل هي صلة تربط العبد بربه، وهي رادع عن فاحش الأقوال، ومنكرات الأفعال والأخلاق، قال تعالى: إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَىٰ عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ [العنكبوت: 45].

    المصدر: إسلام ويب

    المواضيع الأكثر قراءة الآن

    فوز الحقوقية الجنوب أفريقية نافي بيلاي بجائزة نوبل للسلام 2026

    التفاصيل الكاملة لقرار مجلس الوزراء الجديد بشأن ضوابط استيراد العربات إلى السودان

    عناوين الصحف السودانية اليوم الجمعة 9 أكتوبر | أبرز الأخبار والقرارات

    البرهان في خشم القربة.. تفاصيل الجولة التفقدية للفرقة 11 مشاة بكسلا

    مجموعة واتساب سودان إكسبريس
    فيسبوك واتساب
    • الرئيسية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا
    • واتساب سودان إكسبريس
    تصميم الموقع: sudanmail.online

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter