القاهرة
انطلق اليوم (الإثنين) من منطقة عابدين بوسط العاصمة المصرية القاهرة، الفوج الأول من أساتذة الجامعات والمعاهد العليا السودانيين وأسرهم، في رحلة عودة طوعية إلى السودان.
تأتي هذه الخطوة برعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السودانية، بهدف سد النقص الحاد في الكوادر الأكاديمية وضمان استقرار العملية التعليمية في البلاد.
انضم إلى قناة واتساب أخبار سودان إكسبريس
تفاصيل برنامج العودة
يشرف على عمليات التفويج الاتحاد المهني لأساتذة الجامعات والمعاهد العليا، بالتعاون مع المستشارية الثقافية بسفارة السودان في القاهرة، ولجنة “الأمل” للعودة الطوعية.
ويستهدف البرنامج في مرحلته الحالية:
إرجاع 1000 شخص من الفئة الأكاديمية وأسرهم إلى السودان.
توفير رحلات نقل مجانية بالكامل للراغبين في العودة، تشمل المسافرين وأمتعتهم.
شراكات لتوسيع نطاق العودة
وأكد المستشار الثقافي للسفارة السودانية بالقاهرة، د. عاصم أحمد حسن، استمرار عمليات التفويج لجميع السودانيين الراغبين في العودة. وأشاد بالدور المصري في تسهيل الإجراءات.
وكشف حسن عن خطة موسعة برعاية ديوان الزكاة السوداني، تتضمن:
تفويج 10 آلاف مواطن سوداني من مصر.
سداد مديونيات 300 سجين سوداني من الغارمين في السجون المصرية، بموجب مذكرة تفاهم سابقة مع السفارة.
من جانبه، أوضح مقرر لجنة “الأمل” للعودة الطوعية، حسن خالد، أن اللجنة تعتمد على شراكات استراتيجية مع جهات حكومية، أبرزها ديوان الزكاة والشركة السودانية للموارد المعدنية، إلى جانب عدد من رجال الأعمال، لتأمين عودة مجانية وآمنة للسودانيين في دول المهجر لدعم استقرار البلاد.
تأتي هذه التحركات في ظل مساعي حكومية سودانية حثيثة لإعادة الكوادر المهنية والأكاديمية التي غادرت البلاد، بهدف استئناف العمل في مؤسسات الدولة والجامعات. ويمثل ملف “العودة الطوعية” أولوية قصوى لتخفيف الضغط على دول الجوار، وتحديداً مصر التي استقبلت مئات الآلاف من السودانيين، إلى جانب معالجة أوضاع المتعثرين ماليًا (الغارمين) لتسهيل عودتهم.

