أم درمان: عايدة سعد
تعهدت ولاية الخرطوم باستئناف مشاريع إسكان الصحفيين وتوفير عربات بأقساط عبر الاتحاد. وأعلن والي الولاية أحمد عثمان حمزة، عن تنظيم فعالية لتكريم الصحفيين الذين صمدوا بالعاصمة أثناء الحرب وقدموا “محتوى صحح الصور المقلوبة”، التي يروج لها إعلام المليشيا.
ونظّم مركز الفضاء العالمي بأم درمان ورشة عن “الصحفيين في السودان بين الضغوط المهنية والالتزام الأخلاقي” بحضور قيادات إعلامية وحكومية، واستعرض المتحدثون 4 مستويات من الضغوط تواجه الصحافة السودانية حالياً، مؤكدين أن الصحفيين كانوا “القوة الناعمة” في معركة الكرامة.
اضغط هنا لمتابعة قناة واتساب سودان إكسبريس
وأشار المتحدثون إلى أن أبرز الضغوط هي التصنيفات السياسية مثل “بلبوسي، قحاتي، بلابسة” والتي تُستخدم كأداة استقطاب وتخوين، بالإضافة إلى توقف 90% من المطابع بسبب الحرب ولم يتبقَ إلا المطبعة الحكومية، وتوقف الإعلان الحكومي كعقوبة للصحف التي لا “تسير في الخط”، وأيضاً اعتماد الصحافة الإلكترونية على المنح الخارجية الحكومية أو من جهات أخرى، مما يفرض خطاً تحريرياً معيناً.
رغم كل ذلك، أشاد الحضور بدور “الأقلام الوطنية” في معركة الكرامة ومنافحة المليشيا وتوثيق بطولات الجيش وسط “الدانات والرصاص”، وتصحيح الصورة، بكسر حملة التخويف العالمية عن الخرطوم بعد التحرير، مما أدى لعودة السفراء والوفود والمواطنين.
وطالبت الورشة بتعديل قانون الصحافة والمطبوعات لردع الدخلاء ومواكبة الإعلام الرقمي، وتفعيل دور اتحاد الصحفيين للمشاركة في صنع القرار.
وختمت الورشة بالتأكيد على أن الصحافة “سلطة رابعة مساندة للحكومة” وأن الحكومة الاتحادية والولائية “ترعى هذه الشريحة المهمة”.

