موقع سودان إكسبريس
أعلن المهندس عثمان ميرغني، عضو مبادرة “الحوار السوداني السوداني”، اكتمال الترتيبات لتهيئة المناخ لعقد مؤتمر وطني شامل داخل البلاد، مؤكداً الحصول على ضمانات سيادية عليا تتيح للقوى السياسية والمجتمعية التحاور بحرية تامة دون قيود.
وفي حديثه لبرنامج “المنتدى السياسي” عبر تلفزيون السودان، أوضح ميرغني أن المبادرة لا تتبنى أي أجندة مسبقة، وتقتصر مهمتها على “تهيئة الملعب” للأطراف السودانية. وأشار إلى أن المشاركين هم من سيحددون مسار الجلسات، وأجندة النقاش، والتوصيات النهائية لتجاوز الأزمة الراهنة وبناء دولة تتلافى أخطاء الماضي.
اضغط هنا لمتابعة قناة واتساب سودان إكسبريس
ضمانات سيادية للطريق الأخضر
وكشف ميرغني عن تفاصيل انطلاق الفكرة، التي بدأت بمشاورات بين خمسة أشخاص في مصر، قبل انتقالها للاختبار العملي في الخرطوم. والتقى أصحاب المبادرة برئيس مجلس السيادة لضمان توفر الإرادة السياسية؛ حيث اتسم اللقاء بمناقشة عميقة للحجج والمنطق بعيداً عن المجاملات.
وشكل خطاب رئيس مجلس السيادة بمناسبة عيد الجيش نقطة التحول الحاسمة للمبادرة، إذ تضمن الاستجابة للشروط الأساسية التي طرحتها، وشملت:
عقد المؤتمر داخل الأراضي السودانية.
توفير الحصانات والضمانات القانونية الشاملة للمشاركين.
الالتزام الكامل بتنفيذ مخرجات المؤتمر.
ووصف ميرغني ما ورد في الخطاب بأنه دليل قاطع على الجدية، مؤكداً أن “الطريق أصبح الآن أخضر”، وأن الكرة باتت في ملعب الأطراف السودانية لإنجاح الحوار.
توسيع دائرة المشاركة
وعملت المبادرة لاحقاً على ضم أطراف جديدة وتوسيع عضوية لجنتها لتطوير الفكرة عملياً واستيعاب آراء متنوعة.
وختم ميرغني بالتأكيد على أن الدافع الوطني لدى السودانيين بلغ أعلى مستوياته، معتبراً أن المرحلة الحالية تقدم فرصة تاريخية لا تقتصر على إنهاء الأزمة الحالية، بل تمتد لتأسيس دولة مستقرة تنهي حقبة الصراعات والحروب المتعاقبة.

