موقع سودان إكسبريس
غيب الموت، اليوم الإثنين، مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم بن عادل مدني، أحد أبرز الأصوات التي صدحت بالنداء الخالد من مكبرية الحرم المكي الشريف، وفق ما أعلنه منسوبون لشؤون الحرمين ومهتمون بالأذان عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وعقب سريان النبأ، تصدر وسم يحمل اسم الراحل منصات التواصل، وتداول آلاف المتابعين تسجيلات مرئية وصوتية وثقت أذانه وتكبيراته الخاشعة في رحاب البيت العتيق، مستحضرين مسيرته في خدمة الشعائر الإسلامية.
اضغط هنا لمتابعة قناة واتساب سودان إكسبريس
مسيرة داخل المكبرية
كان الشيخ إبراهيم المدني أحد 24 مؤذناً أساسياً في المسجد الحرام، يتناوب 6 منهم يومياً على رفع الأذان للصلوات الخمس وصلاة الفجر الأولى. واشتهر الراحل بارتباط نبرته بأذان الفجر وأداء تكبيرات العيدين، إلى جانب توليه مهمة «التبليغ» خلف أئمة الحرم المكي من داخل المكبرية.
دموع الأذان الأول
وفي حديث سابق وثقه بودكاست متخصص في شؤون مكبرية الحرمين، استرجع الشيخ المدني مشاعره حين رفع الأذان للمرة الأولى في الحرم المكي، مؤكداً أنه غلبته الدموع وهو يرى الطائفين حول الكعبة ينصتون لندائه، وتملكه الذهول متسائلاً: «من أنا حتى يرتفع صوتي في هذا المكان الطاهر؟». كما استعرض خلال اللقاء ذاته الفروق الدقيقة بين المدرستين المكية والمدنية في المقامات وأسلوب أداء الأذان.

