موقع سودان إكسبريس
هبطت بمطار بورتسودان الدولي، اليوم الأربعاء، أولى طائرات شركة “مصر للطيران”، منهية بذلك فترة انقطاع للناقل الوطني المصري استمرت لأكثر من 15 شهراً.
دشن هذا الهبوط مرحلة جديدة لعودة حركة الربط الجوي المباشر بين السودان ومصر، ويمثل إضافة مهمة لحركة الملاحة في المطار الذي بات الشريان الرئيسي للسفر في البلاد.
اضغط هنا لمتابعة قناة واتساب سودان إكسبريس
توسيع خيارات السفر
يوفر استئناف الرحلات المصرية مرونة أكبر للمسافرين والمواطنين. الخطوة تكسر حاجز محدودية الرحلات المتاحة، وتتيح خيارات سفر متعددة للراغبين في التنقل بين البلدين سواء بغرض العلاج، العمل، أو الإقامة.
يأتي التشغيل الجديد ليلبي حاجة ملحة في سوق النقل الجوي السوداني، ويعكس خطوات متسارعة لإعادة وتيرة الملاحة الجوية الدولية إلى طبيعتها عبر بوابة بورتسودان.
عودة بعد توقف مؤقت
توقفت رحلات “مصر للطيران” والعديد من شركات الطيران الدولية الأخرى عن التحليق إلى المطارات السودانية لأكثر من 15 شهراً بسبب الظروف التشغيلية والأمنية. اعتمد المسافرون خلال هذه الفترة على خيارات محدودة وناقلات وطنية وإقليمية أخرى عبر مطار بورتسودان. استئناف الرحلات الآن يعد مؤشراً على استقرار العمليات الأرضية والجوية في المطار الساحلي.

