موقع سودان إكسبريس
كشف المخرج والمنتج السوداني أمجد أبو العلاء أن الميزانية الإجمالية لفيلم “ستموت في العشرين” – الذي أخرجه- بلغت 700 ألف دولار أمريكي، مشيرًا إلى مفارقة تمثلت في أن المساهمة المالية المباشرة من داخل السودان لم تتجاوز 2000 دولار فقط.
وأوضح أبو العلاء في مقابلة عبر “بودكاست السودان” أن هذا المبلغ المحدود جاء كدعم من شركة “بيبسي السودان”، معبرًا في الوقت ذاته عن سعادته بوجود جهة سودانية بادرت بتقديم الدعم للعمل السينمائي.
اضغط هنا لمتابعة قناة واتساب سودان إكسبريس
وعن فيلم وداعا جوليا الذي كان أبو العلاء هو منتجه، قال إن ميزانيته بلغت مليون دولار.
مصادر تمويل “وداعا جوليا”
يقول المخرج أمج أبو العلاء أن مصادر تمويل فيلم وداعا جوليا توزعت نسب التمويل الداخلي للفيلم عبر مساهمات ذاتية وشراكات إنتاجية. ساهم المخرج محمد كردفاني وشقيقه بمبالغ مالية عبر شركتهما، إلى جانب مساهمات مالية وتنازلات عن الأجور من قبل شركة “ستييشن فيلم” (Station Films) التي شاركت في الإنتاج.
على صعيد التدريب والتطوير، قدم المجلس الثقافي البريطاني دعمًا ماليًا يقدر بنحو 10 آلاف دولار، خُصص لتدريب كوادر محلية على تقنيات التصوير السينمائي وإدارة موقع التصوير (الكلاكيت)، كجزء من البرامج التعليمية والثقافية للمجلس.
التمويل الخارجي واستقلالية السينما
شكلت المساهمات الداخلية، بما فيها جهود المخرج والشركات المحلية، نحو 30% من إجمالي التكلفة، بينما تم تأمين الجزء الأكبر من الميزانية عبر صناديق دعم الأفلام المستقلة والمهرجانات الدولية.
وشدد أبو العلاء على موقفه الصارم تجاه طبيعة التمويل، مؤكدًا رفضه القاطع لتلقي أي دعم من صناديق تفرض إملاءات سياسية أو توجيهات فنية، للحفاظ على استقلالية الرؤية السينمائية للفيلم.

