موقع سودان إكسبريس
نشر محلل الاستخبارات والبيانات ذات المصادر المفتوحة، ريتش تيد (Rich Tedd)، وثائق وتفاصيل محاولة لاستقطابه وضمه إلى قائمة مدفوعات تجريها جهات ممولة، مقابل تقديم تغطيات صحفية تُوجَّه لصالح أهدافها السياسية والعسكرية في السودان، وهي أهداف معادية للجيش السوداني وموالية لمليشيا آل دقلو المدعومة إماراتيا.
وأشتهر ريتش تيد بتغطياته الدقيقة للأحداث خصوصا في شرق أفريقيقا وينشر معلوماته عبر حسابه الرسمي في تويتر (إكس) على هذا الرابط https://x.com/AfriMEOSINT
اضغط هنا لمتابعة قناة واتساب سودان إكسبريس
وتضمنت الرسائل التي كشف عنها “تيد” عرضًا ماليًا صريحًا عبر ميزانية مخصصة لتمويل محتوى يكتبه صناع رأي وصحفيون مستقلون. واشترط العرض إخضاع المواد والأفكار لمراجعة مسبقة قبل التغطية والنشر، بهدف التأكد من توافقها مع الأجندة المطلوبة.
وتركزت التوجيهات المسربة على تجنيد مؤثرين وصحفيين لإبراز سلبية الجيش السوداني، والتركيز على المزاعم المتعلقة بالدعم الإيراني، والربط بالجماعات الإسلامية المتطرفة، إلى جانب إظهار القوات المسلحة في مظهر المتعثر ميدانيًا والمُعرقِل لمسارات ومحادثات السلام، وذلك تحت شعار “إعادة التوازن إلى التغطية الإعلامية”.
وأعلن “تيد” رفضه القاطع للترغيب المالي ونشر للعلن كافة الرسائل والمراسلات التي وردت إليه، مما يفتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول نطاق هذه الحملات، وأعداد الشخصيات والصفحات التي تلقت وتفاعلت مع عروض مشابهة في الفضاء الرقمي.
يذكر أن جهات تقصي وتحقيق صحفية مستقلة قد كشفت عن حملة ممولة على مستوى دولي تستهدف النشطاء والصحفيين بمحاولات إغرائهم بمبالغ مالية مقابل تبنيهم نهجا يعادي السودان وجيشه ويؤيد المليشيا وداعميها.

