موقع سودان إكسبريس
سجل سعر الجنيه المصري مقابل الجنيه السوداني قفزة لافتة في تعاملات السوق الموازي، اليوم الثلاثاء، متجاوزًا حاجز 150 جنيهاً سودانياً للجنيه المصري الواحد، وفقاً للأسعار المتداولة بين المتعاملين.
وأثار التحرك المفاجئ في سعر الصرف حالة من الارتباك في سوق العملات، فيما توقف عدد من المتعاملين في تحويل الأموال وبعض الأنشطة التجارية المرتبطة بالعملتين عن إجراء التعاملات، انتظاراً لاتضاح اتجاه السوق واستقرار الأسعار.
اضغط هنا لمتابعة قناة واتساب سودان إكسبريس
وقال اقتصاديون تحدثوا إلى سودان إكسبريس إن التحرك الحاد للجنيه السوداني خلال فترة زمنية قصيرة يمثل حالة غير طبيعية، ولا يعكس بالضرورة القيمة الفعلية للعملة السودانية، مشيرين إلى أن السوق الموازي يتأثر بعوامل متعددة، من بينها المضاربات والشائعات وحركة العرض والطلب.
ولم يستبعد الاقتصاديون احتمال وجود مضاربات تستهدف التأثير على سعر الجنيه السوداني، مؤكدين أن التعامل مع التحركات المفاجئة في أسعار الصرف يحتاج إلى بيانات رسمية ومؤشرات واضحة لتحديد أسبابها الحقيقية.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التذبذب الحاد في أسعار الصرف بالسوق الموازي، مع اختلاف الأسعار بحسب مصدر التحويل وقيمة المبلغ وتوقيت العملية. وكانت أسعار متداولة خلال الأيام الأخيرة قد سجلت مستويات مختلفة للجنيه المصري مقابل السوداني.
وفي المقابل، لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من السلطات الاقتصادية السودانية بشأن التحرك الأخير في سعر العملة، كما لم يعلن بنك السودان المركزي توضيحاً حول أسباب التراجع الحاد في قيمة الجنيه السوداني أمام الجنيه المصري.
وتبقى الأسعار المتداولة في السوق الموازي غير رسمية وقابلة للتغير خلال اليوم، ولا تمثل بالضرورة أسعار الصرف الرسمية المعتمدة من الجهات المصرفية.

