موقع سودان إكسبريس
اتفقت السلطات الليبية والسودانية على البدء الفوري في إبعاد فئات محددة من الرعايا السودانيين المتواجدين في ليبيا، وتسريع الإجراءات الفنية والإدارية لبرنامج العودة الطوعية. جاء ذلك خلال مباحثات رسمية عُقدت بمركز إيواء وترحيل قنفودة في مدينة بنغازي، جمعت رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية الليبي، اللواء صلاح محمود الخفيفي، بسفير السودان لدى ليبيا، عبد الرحمن رحمة.
وتأتي هذه التحركات تنفيذاً لمخرجات اللجنة العليا لمتابعة أوضاع الوافدين والمهاجرين غير القانونيين، برئاسة رئيس مجلس الوزراء الليبي، والتي أقرت حزمة من الإجراءات العملية لمعالجة ملف الهجرة وفق الأطر القانونية والإنسانية.
اضغط هنا لمتابعة قناة واتساب سودان إكسبريس
قرارات حاسمة للإبعاد الفوري
شهد اللقاء، الذي حضره المستشار بالقنصلية السودانية عبد الله عبد القادر وقيادات جهاز مكافحة الهجرة في المنطقة الشرقية وبنغازي، تحديد آليات صارمة للتعامل مع ملف الترحيل. وتقرر البدء فوراً في إبعاد فئتين رئيسيتين:
المصابون بالأمراض المعدية.
الأشخاص الصادرة بحقهم قيود وإجراءات أمنية.
تسريع برنامج العودة الطوعية
إلى جانب قرارات الإبعاد، ركزت المباحثات على استكمال الترتيبات النهائية لبرنامج العودة الطوعية المخصص للمواطنين السودانيين المسجلين مسبقاً. واتفق الجانبان على تكثيف التنسيق مع الجهات المحلية والدولية لضمان تنفيذ العمليات بصورة منظمة تحفظ الكرامة الإنسانية، وتراعي الظروف الاستثنائية التي يمر بها السودان.
وأكد الطرفان أن استمرار العمل المشترك بين السفارة السودانية وجهاز مكافحة الهجرة سيضمن إنجاز ملفات الرعايا السودانيين بآليات واضحة تخدم المصالح الثنائية للبلدين.
إشادة سودانية بالدعم الليبي
من جانبه، ثمن السفير السوداني الجهود التي تبذلها السلطات الليبية لإدارة هذا الملف المعقد. وأكد دعم السفارة الكامل لإنجاح برامج العودة واستكمال إجراءات الترحيل.
ووجه السفير شكراً خاصاً للقيادة العامة للقوات المسلحة العربية الليبية، ورئيس مجلس الوزراء، ووزير الداخلية، واللواء صلاح الخفيفي، مشيداً بالخدمات الإنسانية والصحية والإيوائية التي وفرتها ليبيا للجالية السودانية، والتي تعكس التزاماً مزدوجاً بالمسؤوليات الإنسانية والواجبات الأمنية.

