حركة جيش تحرير السودان قيادة الشهيد «خميس أبكر»: قدمنا 15 ألف شهيد قربانًا للوطن
موقع سودان إكسبريس
أمدرمان: عايدة سعد
قالت حركة جيش تحرير السودان (التحالف السوداني)، بقيادة خميس عبد الله أبكر، إنها قدمت رئيس الحركة ورتلًا من الشهداء قربانًا للدولة السودانية، وأوضح الأمين العام للحركة، عبد اللطيف حماد إبراهيم، أنه لولا صمود حركة جيش تحرير السودان في القطاع الغربي، لأصبحت كل البلاد تحت سيطرة مليشيا الدعم السريع، مضيفًا بقوله: لقد كنا السد المنيع لردع الأوباش والمرتزقة عن الحدود الغربية.
انضم إلى قناة واتساب أخبار سودان إكسبريس
وأعلنت الحركة إجراء تغييرات واسعة في هيكلها القيادي، في خطوة وصفتها بأنها “تصحيح للمسار التنظيمي” لتعزيز انخراطها في الحرب المستمرة في البلاد.
وقال الجنرال الضي إسحاق، الرئيس الجديد للحركة، خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الأحد في أم درمان، إن الهيئة القيادية للحركة قررت بالإجماع إعفاء الرئيس المكلف السابق، بشير هارون عبد الكريم، من منصبه، وأكد إسحاق أن هذا القرار اتُّخذ وفقًا للوائح الداخلية للحركة، نافيًا وجود أي خلافات خارج الأطر المؤسسية، واصفًا التكليف برئاسة الحركة في هذا التوقيت بمثابة «الكفن»، مضيفًا بقوله: قدمنا 15 ألف شهيد فداءً للوطن.
وأضاف إسحاق أن المرحلة المقبلة ستشهد إعادة ترتيب لمؤسسات الحركة لتعزيز دورها الميداني إلى جانب القوات المسلحة.
ووجه إسحاق اتهامات للدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة في ولاية غرب دارفور، تشمل القتل الجماعي، والتهجير القسري، واستهداف الإدارات الأهلية.
ووصف ما شهدته المنطقة بأنه “إبادة جماعية وتطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية”. وتوقع إسحاق أن تُصنف قوات الدعم السريع كـ”منظمة إرهابية” قريبًا.
من جانبه، أوضح الأمين العام للحركة، عبد اللطيف حماد، أن قرار الإعفاء جاء بعد تقييم أداء القيادة خلال المرحلة الانتقالية التي أعقبت مقتل مؤسس الحركة، خميس عبد الله أبكر. وأشار حماد إلى أن الحركة عانت من فراغ إداري استدعى تدخلًا عاجلًا لإعادة تنظيم صفوفها.
وفي السياق الميداني، أكد القائد العام للحركة، شرف الدين دنقلا، أن قواتهم تنتشر في عدة محاور عسكرية، معربًا عن استعدادها للمشاركة في عمليات استعادة المناطق الخاضعة لسيطرة الدعم السريع، وتوقع تحقيق “تقدم عسكري” في الأيام المقبلة.