آخر الأخبار

عبد العزيز بركة ساكن ومترجمه كزافييه لوفان يحصدان جائزة “لور باتايون” الفرنسية لعام 2026

توج الروائي السوداني البارز عبد العزيز بركة ساكن، بجائزة “لور باتايون” (Prix Laure-Bataillon) المرموقة لعام 2026، عن روايته الصادرة بالفرنسية بعنوان “الغراب الذي أحبني” (Le Corbeau qui m’aimait)، ليضيف بذلك إنجازاً أدبياً جديداً للأدب السوداني والعربي على الساحة الدولية.

وتقاسم بركة ساكن الجائزة مناصفة مع المترجم والبروفيسور البلجيكي كزافييه لوفان، الذي تولى نقل العمل من لغته الأم إلى الفرنسية، تماشياً مع اللائحة الخاصة بالجائزة والتي تمنح قيمتها المالية البالغة 10 آلاف يورو بالتساوي بين المؤلف والمترجم، تقديراً لجهودهما المشتركة في صياغة الأثر الأدبي.

وجاء هذا الإعلان من قبل “دار الكتاب الأجانب والمترجمين” (MEET) بفرنسا، لتصبح رواية “الغراب الذي أحبني” أفضل عمل أدبي أجنبي مترجم إلى اللغة الفرنسية طيلة العام المنصرم، متفوقة على قائمة طويلة من الأعمال العالمية المرشحة.

ويُعد هذا الفوز امتداداً لنجاحات سابقة حققها الثنائي (بركة ساكن ولوفان) في الأوساط الثقافية الفرانكوفونية؛ حيث نجح لوفان على مدار السنوات الماضية في نقل العوالم الروائية لبركة ساكن وبنيتها السردية المعقدة إلى القارئ الغربي بدقة متناهية، وهو ما توجته لجنة تحكيم الجائزة بإنصاف المترجم كشريك أصيل في صناعة النص.

يُذكر أن جائزة “لور باتايون” التي تأسست عام 1986 وتتخذ من مدينة سان نازير الساحلية مقراً لها، تُعد من أرفع الجوائز الفرنسية المخصصة للأدب المترجم، وسبق أن حصدها روائيون عالميون كبار، من بينهم الروائي المصري الراحل جمال الغيطاني عام 2005 عن كتابه “التجليات”.

الانضمام لمجموعات سودان إكسبريس في واتساب