Close Menu
    قناة واتساب سودان إكسبريس
    فيسبوك واتساب
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    سودان إكسبريس
    • الرئيسية
    • أخبار السودان
    • منوعات وترند
    • عناوين الصحف السودانية اليوم
    • طقس السودان اليوم
    • أخبار الهجرة
    • مقالات
    سودان إكسبريس
    الرئيسية » مقالات » هل يملك البرهان الشجاعة لتكون ذكراه فخرًا للأجيال؟
    مقالات

    هل يملك البرهان الشجاعة لتكون ذكراه فخرًا للأجيال؟

    28/07/20252 دقائق
    شارك الخبر: واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
    هل يملك البرهان الشجاعة لتكون ذكراه فخرًا للأجيال؟
    لينكدإن البريد الإلكتروني تويتر تيلقرام Copy Link

    موقع سودان إكسبريس

    بقلم: أواب عزام البوشي

    أخبار أخرى

    التسويق الشبكي حلال أم حرام؟.. تفاصيل فتوى توضح الحكم الشرعي

    هل الذهب المشتَرى بقرض ربوي حرام على الزوجة؟.. فتوى توضح الحكم

    إذا دعوت على من ظلمك.. هل تفقد حقك في القصاص يوم القيامة؟ تعرف على الحكم الشرعي

    في لحظات التحوّل الكبرى، لا تُقاس القيادة بعدد الجنرالات ولا بصدى الطائرات، بل بمقدار الجرأة على الاعتراف بالخطأ، وبالقدرة على اختيار السلام حين يغريك وقع السلاح .

    اضغط هنا لمتابعة قناة واتساب سودان إكسبريس

    الجنرال عبد الفتاح البرهان، القائد الذي يجد نفسه اليوم في منتصف العاصفة، في مفترق طرق بين أن يكون زعيمًا يخرج بالسودان من أتون الانهيار، أو مجرّد رقم جديد في سلسلة من القادة الذين عبروا دون أثر .

    السودانيون اليوم لا يحتاجون إلى من يرفع شعارات «لا تفاوض» ولا إلى من يتقن استخدام «لكن» في كل حديث عن الوطن. لأن كلمة “بل” وحدها، مهما تكررت في خطاباتنا، لن تصنع مجدًا، ولن تبني وطنًا، ما لم تتبعها إرادة حقيقية، ووعي يُقاوم، وجرأة تقطع الطريق على الهزيمة .

    الشوارع السودانية، من الأبيض إلى القضارف، من مدني إلى بورتسودان، مليئة اليوم بأناس بسطاء لا يريدون شيئًا أكثر من أن يعودوا لحياتهم. حلمهم بسيط: السلام، والأمن، وقوت اليوم. إنهم لا يحلمون بقصور رئاسية، بل بوطن لا تُمطره القنابل ولا تنهشه المليشيات .

    لقد خذلتهم النخب السياسية كثيرًا، وخذلتهم النظم العسكرية أكثر. لكنهم ما زالوا يحتفظون بشيء من الأمل. أمل أن يخرج قائدٌ من رحم هذه المعاناة، قائد يختار مصلحة الوطن فوق كل شيء، ويقدم خطوة للوراء من أجل أن يتقدم الشعب .

    تأملنا أن يكون البرهان ذلك القائد. لكن كيف يمكن لقائد أن يعيد مفاتيح الدولة إلى من سبق وتسببوا في دمارها؟ كيف يعيد إنتاج نموذج الدعم السريع من خلال تسليم البلاد مجددًا للحركات المسلحة غير المنضبطة ؟ وهل نعيد المأساة مرارًا لنثبت شيئًا لم يعد له معنى؟

    السودان لا يحتاج إلى بطولات فارغة. هو بحاجة إلى بطل واحد فقط: رجل يملك شجاعة القرار الصحيح، حتى لو كلفه ذلك عرشه.

    تأمّلنا في زعماء مثل نيلسون مانديلا حين اختار المصالحة بدلاً من الانتقام، وتعلمنا من بول كاغامي كيف تنهض الدول من الرماد عندما تتوفر الإرادة. واليوم، السودان أمام خيار مشابه : إما شجاعة القرار، أو تكرار الهزائم .

    لهذا نقول :-

    أمامك، أذهب إلى واشنطن،،،

    ليس ضعفًا أن تمد يدك من أجل السودان، بل الجبن كل الجبن أن تترك البلاد تحترق وأنت تملك فرصة إطفاء النار.

    ربما لا يمنحك التاريخ فرصة أخرى، لكنك اليوم تملك واحدة… فإمّا أن تعبر بها نحو مجد وطني صادق، أو تتركها تمضي كما مضت عشرات اللحظات التي ضيّعناها .

    فهل يملك الجنرال الشجاعة ليكون جزءًا من حلٍّ لا من كارثة؟

    وهل تُذكر سيرته يومًا بفخر، أم بحسرة على ما كان يمكن أن يكون؟

     أواب عزام البوشي

    Awabazzam456@gmail.com

    المواضيع الأكثر قراءة الآن

    التسويق الشبكي حلال أم حرام؟.. تفاصيل فتوى توضح الحكم الشرعي

    صاعقة رعدية تضرب بوكس متحرك في القضارف.. وفاة وإصابة 3 أشخاص

    النشرة الجوية في السودان 🌦️ | طقس السودان اليوم الثلاثاء 25 أغسطس

    صالون الإبداع يحتفي بالمحبة والتسامح في حضرة النبي ﷺ

    مجموعة واتساب سودان إكسبريس
    فيسبوك واتساب
    • الرئيسية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا
    • واتساب سودان إكسبريس
    تصميم الموقع: sudanmail.online

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter