Close Menu
    قناة واتساب سودان إكسبريس
    فيسبوك واتساب
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    سودان إكسبريس
    • الرئيسية
    • أخبار السودان
    • منوعات وترند
    • عناوين الصحف السودانية اليوم
    • طقس السودان اليوم
    • أخبار الهجرة
    • مقالات
    سودان إكسبريس
    الرئيسية » منوعات وترند » بالورود وعبارات الوداع.. مصر تحتضن أشقاءها السودانيين
    منوعات وترند

    بالورود وعبارات الوداع.. مصر تحتضن أشقاءها السودانيين

    11/08/20253 دقائق
    شارك الخبر: واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
    بالورود وعبارات الوداع.. مصر تحتضن أشقاءها السودانيين
    لينكدإن البريد الإلكتروني تويتر تيلقرام Copy Link

    موقع سودان إكسبريس

    بقلم – حسام الدين كرنديس

    مواضيع أخرى

    ما بين بكين والخرطوم.. اتحاد سودانيين يتشكل ليصبح كائنًا حيًا

    وفاة زوجة الفيتوري.. رفيقة شاعر أفريقيا التي حفظت إرثه في الغربة تُدفن إلى جواره بالمغرب

    شاهد.. الظهور الأول للسيارة الأسطورية تويوتا هايلوكس 2027.. هذه مواصفاتها

    في مشهد إنساني يختصر قرونا من الروابط التاريخية والجغرافية بين وادي النيل، ودع المصريون أشقاءهم السودانيين بالورود والابتسامات، فيما رفع السودانيون لوحة كتب عليها بخط عريض: (شكرا مصر)، تعبيرا عن إمتنانهم العميق للمواقف النبيلة التي جسدها الشعب المصري وحكومته في واحدة من أصعب فترات التاريخ السوداني الحديث.
    منذ اندلاع الحرب الطاحنة بين الجيش السوداني ومليشيات الدعم السريع المتمردة المدعومة خارجيا، وما تبعها من تدخلات و وجود مرتزقة من عدة دول أفريقية وآسيوية، كانت مصر هي الملاذ الأقرب والأكثر أمانا لمئات الآلاف من السودانيين الفارين من جحيم المعارك.

    اضغط هنا لمتابعة قناة واتساب سودان إكسبريس

     حدود مفتوحة بلا قيود

    فتحت القاهرة أبوابها أمام موجات النزوح، دون اشتراطات إقامة معقدة أو عراقيل بيروقراطية، فوجد السودانيون في أرض الكنانة مأوى آمنا، وفسحة من الحياة بعيدا عن أصوات المدافع وعلى مدار أشهر طويلة، عاش آلاف السودانيين في مصر دون أن يطلب منهم مغادرتها أو دفع رسوم إقامة باهظة، وهو موقف نادر في عالم تتزايد فيه القيود على اللاجئين.

     اندماج ثقافي واجتماعي فريد

    لم تقتصر المساندة على الجانب الرسمي فقط، بل امتدت إلى مواقف إنسانية يومية صنعت الفارق. ففي شوارع القاهرة والإسكندرية وأسوان و اغلب مدن و ريف مصر، أصبح من الطبيعي أن تسمع سودانيا يتحدث باللهجة المصرية بطلاقة، أو مصريا ينادي صديقه السوداني بـ(يا زول). وتداخلت الأطباق والأغاني والعادات، حتى بدا المشهد وكأنه عودة طبيعية لزمن وحدة وادي النيل.

     كلمات الترحيب كانت حاضرة في كل موقف

    (منورين مصر)، (بلدكم)، (نحن إخوة)، وهي عبارات كانت كفيلة بأن تخفف وطأة الغربة وتعيد للأرواح المرهقة شيئا من الدفء.

     فرص عمل وعلاج بلا تفرقة

    فتحت مؤسسات مصرية أبوابها أمام الكفاءات السودانية، فعملوا في التجارة والمطاعم والورش وحتى في مجالات الطب والتعليم. كما أتيح لهم العلاج في المستشفيات الحكومية والخاصة على حد سواء، دون أن تغلق الأبواب بسبب جواز سفر أو إقامة.

     شراكة في الحياة اليومية

    الأسواق المصرية باتت تضم محلات يديرها سودانيون، يقصدها مصريون وسودانيون معا. في المقاهي، يتبادلون الضحك على مواقف مشتركة. وفي الأفراح والعزاء، تجد الحضور من كلا الشعبين، وكأن الحرب أعادت صياغة روابط الجيرة بألوان أكثر حميمية.

     التحديات لا تلغي المروءة

    لا ينكر السودانيون وجود بعض السلبيات التي يواجهها أي مجتمع في استقبال موجات نزوح، كحالات احتيال فردية أو محاولات بث الفتنة على وسائل التواصل، لكنها تبقى محدودة ولا تمثل عمق الموقف الشعبي المصري . أما على المستوى الرسمي، فبعض الإجراءات الأمنية تأتي في سياق الحفاظ على الأمن القومي المصري، وهو أمر مفهوم في ظل الظروف الإقليمية المعقدة.

     (شكرا مصر).. رسالة أبدية

    حين رفع السودانيون لوحة الشكر في وداعهم، لم تكن مجرد كلمات مكتوبة، بل شهادة تاريخية على أن الأخوة لا تقاس بالحدود، وأن الأزمات تكشف معادن الشعوب . مصر التي وقفت في زمن الشدة، حجزت مكانها في ذاكرة السودانيين جيلا بعد جيل كبلد جار لم يخذل جاره، بل فتح له بيته وقلبه.

    المواضيع الأكثر قراءة الآن

    النشرة الجوية: أحوال طقس السودان اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026

    ما بين بكين والخرطوم.. اتحاد سودانيين يتشكل ليصبح كائنًا حيًا

    ولاية الخرطوم تعلن تأجيل بدء العام الدراسي الجديد أسبوعاً لأسباب تنظيمية

    عناوين الصحف السودانية اليوم السبت 10 أكتوبر | أبرز أخبار الخرطوم والولايات

    مجموعة واتساب سودان إكسبريس
    فيسبوك واتساب
    • الرئيسية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا
    • واتساب سودان إكسبريس
    تصميم الموقع: sudanmail.online

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter