آخر الأخبار

الانحياز لمليشيا الدعم السريع يطيح بسكاي نيوز الإماراتية: الشبكة البريطانية تستعد لسحب الرخصة

تستعد شبكة سكاي نيوز لإنهاء اتفاقيتها مع قناة سكاي نيوز عربية، في خطوة من شأنها إنهاء شراكة استمرت لأكثر من عقد.

وبحسب ما أوردته صحيفة التليغراف البريطانية اليوم ، فإن الشبكة البريطانية تخطط لسحب ترخيص استخدام علامتها التجارية من القناة الناطقة بالعربية، التي تتخذ من أبوظبي مقرًا لها، وذلك عند انتهاء الاتفاق الحالي.

وقد تم إطلاق سكاي نيوز عربية في عام 2012 كمشروع مشترك بين سكاي وشركة استثمار إعلامي مقرها الإمارات، حيث امتلك الطرفان حصصًا متساوية في القناة.

ويأتي هذا التحرك في وقت تتزايد فيه التدقيقات داخل المملكة المتحدة بشأن علاقات المؤسسات الإعلامية بالاستثمارات الأجنبية، خاصة تلك المرتبطة بدول الخليج.

كما يأتي أيضًا في ظل جدل متصاعد حول تغطية القناة للحرب في السودان.

وقد واجهت سكاي نيوز عربية انتقادات بسبب تغطيتها للصراع، حيث اتهمها منتقدون بأنها قدمت تغطية يُنظر إليها على أنها متعاطفة مع مليشيات الدعم السريع التي ارتكبت انتهاكات وجرائم واسعة في السودان.

وأشار التقرير إلى أن هذه الاتهامات شملت تقديم تغطيات اعتُبرت مبررة أو مقللة من الانتهاكات المرتكبة خلال الحرب.

وتثير هذه الانتقادات تساؤلات أوسع حول استقلالية القناة، في ظل ارتباطها باستثمارات إماراتية.

وفي سياق متصل، يأتي هذا التطور ضمن نقاش أوسع في بريطانيا حول النفوذ الأجنبي في وسائل الإعلام، خاصة بعد الجدل الذي أحاط بمحاولات سابقة مدعومة من أبوظبي للاستثمار في مؤسسات إعلامية بريطانية.

ولم يصدر تعليق رسمي حتى الآن من سكاي نيوز أو من سكاي نيوز عربية بشأن هذه الخطوة.

وفي حال تنفيذ القرار، فإن القناة العربية ستفقد الحق في استخدام اسم “سكاي نيوز”، وهو ما قد يفرض عليها إعادة تسمية أو إعادة هيكلة علامتها التجارية.

ولا تزال التفاصيل المتعلقة بكيفية تنفيذ الانفصال غير واضحة حتى الآن.

الانضمام لمجموعات سودان إكسبريس في واتساب