Close Menu
    قناة واتساب سودان إكسبريس
    فيسبوك واتساب
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    سودان إكسبريس
    • الرئيسية
    • أخبار السودان
    • منوعات وترند
    • عناوين الصحف السودانية اليوم
    • طقس السودان اليوم
    • أخبار الهجرة
    • مقالات
    سودان إكسبريس
    الرئيسية » مقالات » السودان والإمارات: حين يتحول الإحسان إلى جحود – قراءة قرآنية في مآلات الغرور السياسي
    مقالات

    السودان والإمارات: حين يتحول الإحسان إلى جحود – قراءة قرآنية في مآلات الغرور السياسي

    01/04/20264 دقائق
    شارك الخبر: واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
    السودان والإمارات: حين يتحول الإحسان إلى جحود - قراءة قرآنية في مآلات الغرور السياسي محمود قسم السيد
    لينكدإن البريد الإلكتروني تويتر تيلقرام Copy Link

    موقع سودان إكسبريس

    السودان والإمارات: حين يتحول الإحسان إلى جحود
    قراءة قرآنية في مآلات الغرور السياسي

    أخبار أخرى

    التسويق الشبكي حلال أم حرام؟.. تفاصيل فتوى توضح الحكم الشرعي

    هل الذهب المشتَرى بقرض ربوي حرام على الزوجة؟.. فتوى توضح الحكم

    إذا دعوت على من ظلمك.. هل تفقد حقك في القصاص يوم القيامة؟ تعرف على الحكم الشرعي

    بقلم: فريق شرطة حقوقي – محمود قسم السيد

    اضغط هنا لمتابعة قناة واتساب سودان إكسبريس

    قال الله تعالى:﴿لَّا يُحِبُّ اللَّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا﴾: (النساء: 148)
    هذه الآية الكريمة تشكل مفتاحًا لفهم موقف الشعوب التي تعرضت للظلم؛ فالإسلام لا يحب الجهر بالسوء، لكنه يجيز للمظلوم أن يبيّن مظلمته، ليكشف ما وقع عليه من ظلم، ولتثبت حقوقه في الذاكرة الإنسانية والسنن الإلهية، ومن هذا المنطلق، يحق للسودان أن يعلن عن مظلمته بصوتٍ واضح؛ فهو شعب سبق في الخيرات، ووقف مع أشقائه، وبذل من خبراته وموارده لصالح المنطقة. غير أن ما شهدته السنوات الأخيرة من سياسات الإمارات تجاه السودان، وغياب الوفاء في أوقات الشدة، ترك في وجدان السودانيين شعورًا بالألم، بل بالخذلان، وكأن الإحسان الذي قدموه تحول إلى جحود وانكسار للثقة،
    وهنا تتجلى سنن الله في مصائر الأمم:
    قال تعالى: ﴿وَإِذَا أَرَدْنَا أَنْ نُهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُوا فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيرًا﴾: (الإسراء: 16)
    فالفساد والغطرسة حين يقترنان بالمال والنفوذ قد يقودان إلى مآلات وخيمة، وقد يبدو الإمهال طويلًا في نظر بعض أصحاب النفوذ، لكن قوله تعالى: ﴿فَمَهِّلِ الْكَافِرِينَ أَمْهِلْهُمْ رُوَيْدًا﴾: (الطارق: 17) يؤكد أن سنن الله في التاريخ لا تغفل، وأن الإمهال مرحلة قبل كشف النتائج، حيث يظهر الجزاء والحقائق كاملة.
    وتطمئن الآية الكريمة القلوب المظلمة بأن الله لا يغفل عن الظالمين:
    قال تعالى: ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾: (إبراهيم: 42)
    وفي سياق التحذير من نسيان الواجب تجاه من أحسن إليهم، يقول الله تعالى:﴿ وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ﴾: (الحشر : 19)
    أي لا تكونوا كالذين غفلوا عن حق الله وحق الآخرين، فتبدل الخير الذي أنفقوه أو أحسنوا فيه إلى جحود ونكران للفضل، فهذا وصف الفسق، والخروج عن طاعة الله ورسوله.
    وتعزز هذه السنن القرآنية مفهوم تداول الأيام بين الناس كما ورد قوله تعالى : ﴿ إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الْأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاءَ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ﴾: (آل عمران : 140)
    أي إن أصابت المؤمنين جراح أو هزيمة، فقد أصاب الكافرين أو الظالمين ما يشبه ذلك، وتلك الأيام يديرها الله بين الناس بحكمة، لتمييز المؤمنين الصادقين، وإظهار نتائج الظلم والجحود، لأن الله لا يحب الظالمين ولا يغفل عنهم.
    ويضع القرآن القاعدة الحاسمة:
    قال تعالى: ﴿هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ﴾: (المطففين: 36)
    أي هل جزوا على ما اقترفوه من ظلم؟ والجواب القرآني واضح: نعم، الجزاء من جنس العمل، وإن الواقع السياسي والاجتماعي اليوم يُظهر أن وهم الحصانة الجغرافية أو المالية لا يدوم طويلًا، وأن الدول التي تعتقد أن النفوذ وحده يحميها من نتائج سياساتها قد تكتشف متأخرة أن الاستقرار الحقيقي لا يُبنى إلا على الحكمة والعدل واحترام شعوب الآخرين.

    خلاصة الموضوع : درس من الإحسان المفقود وجحود النفوس
    إن قراءة النصوص القرآنية في ضوء واقع العلاقات بين الأمم تبرز درسًا واضحًا: أن الإحسان الذي يُقدم بلا احترام للعهود وبدون وفاء قد يتحول إلى جحود ونكران للفضل، كما حذر الله تعالى في قوله: ﴿وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ﴾ (الح شر: 19).
    فالذين ينسون حق الله وحق الآخرين يُغفلون عن قيمة ما قدموه، فيتحول الخير إلى عبء معنوي وسياسي على أصحاب النفوذ، وقد تفضي الغفلة إلى فقدان الثقة والمكانة، كما حدث في التجربة السودانية الأخيرة مع بعض السياسات الإماراتية التي أظهرت جحودًا رغم الإحسان المسبق.
    إن الحكمة القرآنية والتاريخية تؤكد أن النفوذ المالي أو العسكري وحده لا يكفي لضمان الاستمرارية؛ فالأمم والشعوب تتذكر مَن أحسن إليها وترد بالإحسان، وتعلم مَن جحد وفقد الوفاء.

    والخلاصة السياسية والاجتماعية: أن القوة التي لا تراعي العدل والحكمة تتحول إلى فخٍ لأصحابها، وأن الأمم التي تغفل سنن التاريخ ومقاصد الحقائق القرآنية كثيرًا ما تجد نفسها أمام نتائج وخيمة لم تكن في الحسبان، من هنا، يصبح الإحسان بلا وفاء درسًا عمليًا لكل من يحاول بناء النفوذ على جحود الآخرين، فالأمانة والعدل أساس الاستقرار، والجحود طريقٌ إلى الانكسار والخسران، مهما بدت المظاهر قوية.

    والله من وراء القصد

    المواضيع الأكثر قراءة الآن

    التسويق الشبكي حلال أم حرام؟.. تفاصيل فتوى توضح الحكم الشرعي

    صاعقة رعدية تضرب بوكس متحرك في القضارف.. وفاة وإصابة 3 أشخاص

    النشرة الجوية في السودان 🌦️ | طقس السودان اليوم الثلاثاء 25 أغسطس

    صالون الإبداع يحتفي بالمحبة والتسامح في حضرة النبي ﷺ

    مجموعة واتساب سودان إكسبريس
    فيسبوك واتساب
    • الرئيسية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا
    • واتساب سودان إكسبريس
    تصميم الموقع: sudanmail.online

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter