Close Menu
    قناة واتساب سودان إكسبريس
    فيسبوك واتساب
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    سودان إكسبريس
    • الرئيسية
    • أخبار السودان
    • منوعات وترند
    • عناوين الصحف السودانية اليوم
    • طقس السودان اليوم
    • أخبار الهجرة
    • مقالات
    سودان إكسبريس
    الرئيسية » مقالات » ابن ناس… وقاطع طريق: أزمة الدولة السودانية (1-3)
    مقالات

    ابن ناس… وقاطع طريق: أزمة الدولة السودانية (1-3)

    08/05/20262 دقائق
    شارك الخبر: واتساب فيسبوك تويتر Copy Link
    ابن ناس... وقاطع طريق: أزمة الدولة السودانية (1-3) عماد البشرى
    لينكدإن البريد الإلكتروني تويتر تيلقرام Copy Link

    موقع سودان إكسبريس

    مقال بقلم: عماد البشرى

    أخبار أخرى

    التسويق الشبكي حلال أم حرام؟.. تفاصيل فتوى توضح الحكم الشرعي

    هل الذهب المشتَرى بقرض ربوي حرام على الزوجة؟.. فتوى توضح الحكم

    إذا دعوت على من ظلمك.. هل تفقد حقك في القصاص يوم القيامة؟ تعرف على الحكم الشرعي

    لصديقي مرتضى ميرغني مشاغبة دائمة معي، وقراءة عميقة للبلد وحطامها الدائم. وفي يوم سألني: كيف ألخص مشكلة السودان؟ فكان ردي ببساطة: عدم منح (أبناء الناس) مساحة الإدارة والسياسة!

    اضغط هنا لمتابعة قناة واتساب سودان إكسبريس

    فتح هذا الحديث ما ذكره العزيز أشرف خليل على لسان رئيس الوزراء كامل إدريس، وما نُسب له من أن أبناء الناس لا يريدون المشاركة في بناء الدولة. ولعل السيد كامل نفسه لم يطرح السؤال المهم: لماذا ابتعد أبناء الناس عن أمر الحكم والإدارة؟

    لكن دعنا أولاً نعرف مفهوم ابن الناس هذا، حتى نبني فكرتنا على ضوء واضح.

    إن ابن الناس هو ابن الأسرة صاحبة السيرة الطيبة والعلم الرفيع والعين الملآنة، والزاهد في امتلاك المال دون تمييز حلاله من حرامه، والقنوع بما كتبه الله له من رزق، والمحتفي بعلمه وأدبه وخلقه.

    أما في الإدارة، فهو الذي طاف عدة دول، وعاشر عدة أمم، ورأى بعينه الكثير والمثير دون انبهار، بكل ما زاد له في تراكمية الخبرة والحياة. وهو هنا الشخص الذي يستحق أن يبني ويدير ويبتكر ويقرر في شأن الدولة والناس.

    لكن ما الغالب في الدولة السودانية في أمر السياسة والإدارة؟ أغلب الأحوال الإتيان بمن هم أكثر وضاعة، وقلة علم، وطمع، وشراهة نفس للمال والسلطة، مما يجعلهم يستحلون الدماء، ويأكلون السحت، ويحلّون الربا، ويجعلون من أكل مال الشعب فهلوة ونباهة وذكاء، ويفرشون، بصناعة قوانين خاصة بهم، طرق الهلاك للمال العام، ويقومون بهدم الدولة بكل الطرق.

    لم نكن، في كافة الحقب الوطنية المتعاقبة، حريصين على أن نركز على فكرة تمييز بعض الوظائف الحساسة جداً لأبناء الناس فعلاً، وهي وظائف لا تحتمل غير شخصيات نموذجية بمواصفات خاصة، مثل القضاء، والنيابة، والدبلوماسية، والشرطة، والإعلام، لقداسة هذه الوظائف وحساسيتها في بناء الفرد والعقل السوداني، وإثراء العدالة ونشرها بين الناس.

    نعم سادتي، إن عدم دفع أبناء الناس في بنية الدولة السودانية أوعز للبشير، في لحظة طيش، أن يأتي بقاطع طريق يسمى حميدتي، ويقطع فعلياً لاحقاً تاريخ السودان نفسه إلى نصفين. وهذا يؤكد أن البشير نفسه لم يكن ليصلح لإدارة الدولة، وإلا لما رمانا في أحضان قاطع طريق، وفعل ما فعل من بشاعة.

    ولكن كيف وصلنا لرحلة الفساد التي نشهدها اليوم في جسد البلد؟ وكيف نقاتل الآن ليبقى اسم السودان نفسه موجوداً على خارطة العالم؟

    وكيف نعالج رحلة الألم؟

    نواصل في المقال القادم.

    المواضيع الأكثر قراءة الآن

    التسويق الشبكي حلال أم حرام؟.. تفاصيل فتوى توضح الحكم الشرعي

    صاعقة رعدية تضرب بوكس متحرك في القضارف.. وفاة وإصابة 3 أشخاص

    النشرة الجوية في السودان 🌦️ | طقس السودان اليوم الثلاثاء 25 أغسطس

    صالون الإبداع يحتفي بالمحبة والتسامح في حضرة النبي ﷺ

    مجموعة واتساب سودان إكسبريس
    فيسبوك واتساب
    • الرئيسية
    • من نحن
    • سياسة الخصوصية
    • اتصل بنا
    • واتساب سودان إكسبريس
    تصميم الموقع: sudanmail.online

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter