هل يجوز سفر الفتاة مع ابن عمها دون محرم؟.. تعرّف على الحكم الشرعي
موقع سودان إكسبريس
هل يجوز للفتاة أن تسافر مع ابن عمها إذا كانت تثق به تمامًا، ولم تخشَ منه أي سوء؟ سؤال يتكرر كثيرًا، خاصة بين الأقارب وفي ظروف السفر والدراسة أو الزيارات العائلية. فهل تكفي الثقة وحسن النية لإباحة ذلك شرعًا، أم أن الحكم مرتبط بضوابط أخرى لا تتغير؟ تعرف على الحكم الشرعي كما بيّنه أهل العلم، والأدلة التي استندوا إليها، وفقا لما ورد في موقع إسلام ويب:
السؤال
ما حكم سفري مع ابن عمي، مع الثقة بأنه لن يصدر منه سوء؟ وهل عليّ إثم في ذلك، علمًا بأن عمري ستة عشر عامًا، وهو كذلك؟
الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز لك -أيتها السائلة- أن تسافري مع ابن عمك، فابن عمك ليس محرمًا لك، والشريعة الإسلامية أطلقت منع المرأة من السفر دون محرم، ولم تأذن لها في السفر مع غير الزوج أو المحرم ولو وثقت بأمانته، ففي الحديث المتفق عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لَا يخلون رجل بامرأة إلا ومعها ذو محرم، ولا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم، فقام رجل، فقال: يا رسول الله، إن امرأتي خرجت حاجة، وإني اكتتبت في غزوة كذا وكذا، قال: انطلق فحج مع امرأتك.
فانظري كيف أعفى النبي صلى الله عليه وسلم ذلك الصحابي من الخروج للجهاد، وأمره أن يذهب ويحج مع امرأته حتى لا تسافر دون محرم، فلا تسافري مع ابن عمك، ولو سافرت معه بلا محرم، فأنت عاصية لله تعالى.
والله أعلم.