موقع سودان إكسبريس
أعلنت محافظ بنك السودان المركزي، آمنة ميرغني، تشغيل نظام المقاصة بطاقته القصوى اعتباراً من يوم الأحد القادم، بالتزامن مع تأكيد اتحاد المصارف عودة 90% من البنوك لمباشرة أعمالها وتقديم خدماتها للجمهور بشكل مستمر داخل ولاية الخرطوم.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع بمقر البنك المركزي في الخرطوم، ترأسه عضو مجلس السيادة الفريق بحري مهندس إبراهيم جابر إبراهيم، بحضور المحافظ آمنة ميرغني، ورئيس اتحاد المصارف، ومديري عموم المصارف والإدارات العامة بالبنك المركزي.
اضغط هنا لمتابعة قناة واتساب سودان إكسبريس
أسباب تراجع العملة وخطة 2026
أوضحت محافظ بنك السودان المركزي أن الارتفاع الحالي في سعر العملة يعود إلى تراجع الإنتاج وتدمير البنية التحتية، إلى جانب إفرازات أخرى ناتجة عن الحرب الحالية. وأكدت أن البنك المركزي يبذل جهوداً كبيرة للسيطرة على سعر الصرف وخوض ما وصفته بالحرب الاقتصادية، بالتوازي مع دور القوات المسلحة العسكري.
وكشفت ميرغني أن البنوك نجحت في التماسك والمحافظة على المعايير المصرفية، مشيرة إلى أن خطة البنك للعام 2026 تركز على ثلاثة محاور استراتيجية تشمل:
التحول الرقمي وتطوير منظومة الدفع الإلكتروني.
تعزيز الشمول المالي.
إصلاح الجهاز المصرفي.
انفتاح خارجي ومعالجة فجوة الصادر
سجل القطاع المصرفي استجابة كبيرة من البنوك المراسلة في أربع دول هي الصين، وتركيا، والسعودية، ومصر، وذلك في ظل مناقشة الاجتماع للمشاكل الداخلية التي تواجه القطاع، وفي مقدمتها تطبيق الحوكمة، وبرنامج الإصلاح، ومحاربة غسل الأموال.
وناقش المجتمعون التحديات التشغيلية الراهنة، وعلى رأسها فجوة حصائل الصادر، مؤكدين ضرورة تفعيل التطبيقات المصرفية، وربط نظام سراج، وتوسيع انتشار نقاط البيع والدفع عبر الهاتف المحمول لتسهيل حصول المواطنين على الخدمات.
توجيهات بالتحول إلى البنوك الرقمية
أشاد عضو مجلس السيادة الفريق بحري مهندس إبراهيم جابر بدور البنك المركزي والجهاز المصرفي في تثبيت أركان الدولة السودانية، داعياً المصارف إلى مضاعفة جهودها للوصول إلى نموذج البنوك الرقمية خدمةً للمواطنين، مع التزامه باستمرار التنسيق لتذليل العقبات كافة.
من جانبه، اعتبر رئيس اتحاد المصارف أن عودة 90% من البنوك للعمل داخل العاصمة تمثل إسهاماً مباشراً في مرحلة الصمود والتعافي، فيما أكدت المحافظ في ختام الاجتماع استمرار التنسيق المشترك لدعم استقرار القطاع المصرفي.

