أخبار سودان إكسبريس
كشفت تقارير صحفية متداولة و متابعات ميدانية عن إجراءات أمنية مشددة تحيط بالاجتماعات التي يعقدها قائد المليشيا “حميدتي” مع وفود قبلية وإدارات أهلية في مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور. وتفيد المتابعات ان اجتماعات حميدتي في نيالا تعقد وسط ترتيبات تشير للرعب الذي تعيشه المليشيا، حيث تقوم بمصادرة الهواتف المحمولة، واستخدام حافلة مغلقة، وحراسة مسلحة، إلى جانب مسارات تمويهية قبل الوصول إلى موقع الاجتماع.
سبعة مسلحين وحافلة مغلقة.. رحلة تبدأ بالتفتيش ومصادرة الهواتف
وبحسب المعلومات المتوفرة، تبدأ الإجراءات الأمنية بتحديد نقطة تجمع للوفود القبلية، حيث يخضع جميع المشاركين لعمليات تفتيش دقيقة، قبل مصادرة هواتفهم المحمولة بالكامل بهدف الحفاظ على سرية اللقاءات.
انضم إلى قناة واتساب أخبار سودان إكسبريس
وعقب ذلك، يُنقل أعضاء الوفد داخل حافلة ركاب مغلقة مزودة بزجاج مظلل يمنع رؤية ما يجري خارجها، بينما ترافقها قوة أمنية مؤلفة من سبعة عناصر مسلحين يتمركزون داخل الحافلة طوال الرحلة.
مسارات تمويه قبل الوصول إلى موقع الاجتماع
وأشارت المتابعات إلى أن الحافلة لا تتوجه مباشرة إلى مقر الاجتماع، بل تجوب شوارع مدينة نيالا لفترة عبر مسارات تمويهية، في خطوة تهدف إلى إخفاء الموقع الفعلي الذي تُعقد فيه اللقاءات.
وبعد انتهاء الجولة، تدخل الحافلة مباشرة إلى مبنى يقع بوسط المدينة، حيث يُنقل أعضاء الوفد إلى صالة انتظار مخصصة قبل السماح لهم بالدخول إلى قاعة الاجتماع الرئيسية، وذلك بعد استكمال إجراءات أمنية إضافية.
اجتماعات ليلية مع الإدارات الأهلية
وتفيد المعلومات بأن اللقاءات تُعقد بصورة ليلية، إذ تبدأ في نحو الساعة التاسعة مساءً وتستمر حتى الرابعة من فجر اليوم التالي.
وشملت الاجتماعات، وفق المتابعات، عدداً من الوفود القبلية والإدارات الأهلية، من بينها وفد قبيلة السلامات، إضافة إلى وفد من منطقة بندسي التابعة لولاية وسط دارفور.
