عبد الحي يوسف يحذر من “دولة النهر والبحر”: مخططات خارجية تهدف لتقسيم البلاد إلى دويلات متناحرة

انتقد الداعية الشيخ عبد الحي يوسف بشدة الدعوات الرامية إلى قيام ما عُرف بـ “دولة النهر والبحر”، واصفاً إياها بأنها جزء من مخطط أكبر يهدف إلى تقويض وحدة السودان وتفكيكه. وأكد أن هذه الدعوة لا تخرج عن كونها استمراراً لمشاريع التفتيت التي تهدف إلى عزل أجزاء من البلاد تحت مسميات جغرافية وقبلية.

وأوضح الشيخ خلال حديثه أن أصحاب هذا الطرح يسعون إلى تكريس واقع جديد يكرس للانفصال، حيث يروجون لفكرة قيام دولة في الشمال والشرق والوسط، مقابل فصل مناطق أخرى، وهو ما اعتبره الشيخ توجهاً يخدم أجندات خارجية لا تريد استقرار السودان.

انضم إلى قناة واتساب أخبار سودان إكسبريس

وشدد على أن مثل هذه الدعوات تعتمد على “نعرات جاهلية” وعنصرية لا تهدف إلا إلى تمزيق النسيج الاجتماعي، محذراً من خطورة هذه الأطروحات التي تحاول تحويل السودان من أمة موحدة إلى قبائل متصارعة. كما أشار إلى أن هناك أطرافاً خارجية تمول وتغذي هذه التوجهات من خلال دعم لغات ولهجات محلية، وتحويلها إلى لغات مكتوبة لتعميق الفوارق الثقافية والجغرافية.

واختتم الشيخ حديثه بالتأكيد على أن من يقف خلف هذه المشاريع يهدف إلى إيصال البلاد إلى مرحلة التشظي الكامل، حيث لا يبقى “سودان” بمفهومه الحالي، بل دويلات متناحرة، داعياً إلى ضرورة التنبه لهذه المخططات التي تكرس للفرقة والتجزئة.